أرشيف

Archive for 23 فبراير, 2015

الاحتراق الذاتي SHC Spontaneous Human Combustion

د. فؤاد سليم أبو زريق

الاحتراق الذاتي

هو الاحتراق الذي يتم داخل جسم الإنسان الحي، وذلك بمعزل عن أي مصدر حراري أو إشعاعي خارجي، فهو يحدث ذاتياً.
النار، مهما كانت درجة حرارتها، قد تؤدي إلى حروق أو بثور تظهر على الجلد في حال كانت خارجية، ولكن حديثنا هنا هو عن نار مصدرها جسم الإنسان، لا يمكن إطفاؤها بالماء، أو بأي من مواد الإطفاء المعروفة؛ تحرق الجسد فقط ،أو بعضه، بما فيه من سوائل وعظام و… إلخ إلى درجة التفحم، خلال فترة زمنية لا تتجاوز عدة دقائق فقط!!؟؟
هذا يعني أن درجة الحرارة المنبعثة عن هذا الإحتراق تتجاوز 3000 درجة مئوية، نعم ثلاثة آلاف درجة مئوية!
قد يبدو هذا غير قابل للتصديق، للوهلة الأولى، وخصوصاً إذا علمنا أن قطع الأثاث المحيطة بالجسد المتفحم،جميعها، بقيت على حالها، ولم تتعرض لأي تأثير حراري، بل وحتى الكرسي الذي يجلس عليه الجسد المتفحم، أو السرير الذي يضطجع عليه..!!؟؟
يقف العلم، في الحقيقة، عاجزاً عن تفسير هذه الظاهرة، حيث سجلت أكثر من 200 حالة احتراق ذاتي خلال الـ 300 سنة الأخيرة.
-كان الاعتقاد السائد في القرن التاسع عشر هو إن ضحايا الاحتراق الذاتي هم من مدمني الخمور، ولكن هذا الاعتقاد تم تفنيده بالتجربة بعد لقح قطعة من اللحم مغموسة بالكحول، ولم تحترق بتلك الحرارة العالية التي ارتبطت بالاحتراق الذاتي؛
-لم تحدث حالة الاحتراق الذاتي لأي من الحيوانات أو الكائنات الحية الأخرى!!؟؟؛
-ثمة اعتقاد يقول بأن الدهون في جسم الإنسان هي المسؤولة عن هذا الاحتراق، كونها قابلة للاشتعال، وقد تم تفنيد هذا الاعتقاد أيضاً، ذلك إن الاحتراق الذاتي لا يصيب الأجسام المكتنزة دهناً فقط؛
-نظرية تصعيد الكهرباء الساكنة، حيث يعتقد إن إطلاق الكهرباء الساكنة، يمكنه أن يولد حرارة عالية تحدث احتراقاً ذاتياً،… ولكن ألا توجد كهرباء ساكنة في الكائنات الحية الأخرى كالحيوانات والنباتات مثلاً، فلماذا لا تصاب الحيوانات بالاحتراق الذاتي ؟؟!!؛
-يرى بعض العلماء إن السبب الحقيقي وراء الاحتراق الذاتي هو مجموعة متفجرة من المواد الكيماوية، تتشكل في الجهاز الهضمي هي المسؤولة عن الاحتراق الذاتي؛
-وذهب البعض إلى وجود إشعاعات ذرية مصدرها المواد المشعة في جسم الإنسان كالبوتاسيوم المشع، وهي بتأثيرها على الماء الثقيل الموجود في دهون الإنسان، تنشأ تفاعلات ذرية داخلية تجعل جسم الإنسان يتفحم كلياً خلال عدة دقائق فقط؛
-ثمة من أرجع هذه الحالة إلى طاقة الإنسان وقدرته على تحريك الأشياء من بعد، والتخاطر… الخ، تنفجر هذه الطاقة وتؤدي إلى الاحتراق الذاتي؛
-وثمة من يقول بأن عناصر الحياة … كالماء، الهواء ،النار، التراب… إلخ، هي المسؤولة عن هذا الاحتراق، وخاصة عند الصينيين القدماء، فعنصر النار مرتبط بالقلب، أي إنه عند الغضب ترتفع نار القلب وتزيد ضرباته مما يؤدي إلى توليد طاقة يمكنها أن تؤدي إلى الاحتراق الذاتي؛
-ومنهم من يعتقد بأن الجسد الأثيري بتفاعله مع الجسد المادي هو المسؤول عن هذه الظاهرة؛
-ويرجع البعض هذا الأمر إلى صلاحية استخدام جسم الإنسان وقوداً، يعطي حرارة أضعاف ما يعطيه الوقود العادي…؛
-ويرجع البعض حالة الاحتراق الذاتي إلى ما جاء في القرآن الكريم: “يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون” ( التحريم:6).
ومازالت أسباب هذه الظاهرة لغزاً حتى يوم الناس هذا!

image

الإعلانات
التصنيفات :غير مصنف

تنظيم داعش يدافع عن أرض إسرائيل!

ترجمة: د. فؤاد سليم أبو زريق

الراب نير بن أرتسي في موعظته في ساحة السبت، إحدى وسائل الإعلام الحريدي في إسرائيل!

image

القدوس المبارك يضرب بيد داعش، كل دولة تريد انتزاع أجزاء من أرض إسرائيل، وتحاول المساس بالشعب اليهودي الذي يعيش في أرض إسرائيل!
هكذا يدافع بارئ العالم عن اليهود في أرض إسرائيل المقدسة!
أرسل ملك الملوك، القدوس تبارك، رب العالمين، أرسل الطوفان على الدنيا مرة، ومرة دمّر برج بابل، وجلب حروباً قاسية، بأنواعها، إضافة إلى أمور عديدة ليست بالبسيطة.
جاء، هذه المرة، القدوس تبارك بداعش وبالإسلام المتطرف وبحماس، إضافة إلى التنظيم المتطرف الجديد الذي قام الآن، على شاكلة داعش، لينبّه العالم أجمع أن يحذر المساس باليهود في أرض إسرائيل المقدسة؛ وأن يحذر إزعاج اليهود في دولتهم إسرائيل؛ وأن يحذر المساس بالأرض  المقدسة.
لقد أنزل القدوس المبارك بهذا العالم  ما يشغله.
ينتشر الدواعش جميعهم إضافة إلى المنظمات الإرهابية الأخرى، في أوربة والعالم. يطاردون الدول التي يعيشون فيها، ويجعلون منها عبرة لمن يعتبر. يدمرون الحياة اليومية فيها، منها ما ينشر في وسائل الإعلام ومنها ما لا ينشر! إنها إرادة القدوس تبارك! لأنه يريد ضرب أية دولة أو بلد يريد انتزاع جزء من أرض إسرائيل، والمساس بالشعب اليهودي الذي يعيش في أرض إسرائيل. هكذا يدافع بارئ العالم عن اليهود في أرض إسرائيل المقدسة!
اليهود الذين يعيشون خارج إسرائيل، يجب أن يكونوا أذكياء وأن يهاجروا، بسرعة، إلى أرض إسرائيل؛ فلا عيش لليهود بسلام خارج أرض إسرائيل. ستتم ملاحقتهم في كل مكان، وذلك بما لا يقل عن الكارثة التي مرت بهم قديماً.
وكّلوا بهم حراساً من أجل حمايتهم… سيبدل هؤلاء الحراس جلودهم، وسيخبرون عنهم، وسيبيعونهم للآخرين كي يقتلوهم، حتى إنهم هم، أنفسهم سيقومون بقتل اليهود، لأن إرادة بارئ العالم هي أن يأتي اليهود إلى أرض إسرائيل… ومن غالب القدوس تبارك غلبه!
أيها اليهود في الشتات! لا تقولوا إنه لم يتم تحذيركم والطلب إليكم العودة السريعة إلى إسرائيل!!
اليهود في أوكرانيا، جميعكم، عليكم الفرار من هناك بسرعة، وعليكم جلب اليتامى جميعاً من هناك إلى أرض إسرائيل! وعلى كل يهودي أن لا يوظف شيئاً في أوكرانيا – أموال ضائعة!
وعلى حكومة إسرائيل أن تبذل الجهود من أجل بناء مدن ومستوطنات في النقب وبسرعة!
الاقتصاد الإسرائيلي هو الاقتصاد الأفضل في العالم. المصانع والوظائف متوفرة للمهاجرين الجدد الذين يأتون إلى إسرائيل. صحيح إن من الصعب أن يهجر المرء مكان إقامته، إلا إن حياته، في نهاية المطاف، أغلى، بما لا يقاس، من المال ومن المنازل.
دولة إسرائيل هي الأقوى في العالم، لأن بارئ العالم يحميها. إنها دولة إسرائيل بيت يهود العالم كلهم. فلا تستكينوا يا يهود الشتات، وتقولوا بأن ‘هذا لن يحدث لنا’!.
داعش والعصابات الإرهابية كلها، على اختلاف أنواعها في العالم، تهدف إلى تفكيك أوربة كلها، والولايات المتحدة، ودول العالم جميعها إلا دولة إسرائيل، فالقدوس تبارك يوجهها إلى حيث يجب أن تكون.
فمن الممكن أن يقوم، فجأة، مليون شخص من أي من دول العالم بالانضمام إلى داعش. الدواعش أوباش ويتكاثرون تكاثراً مخيفاً، ألف منهم يجلب مئة ألف، وليس لديه ما يخسره، فهو أشبه بهواية، ومدعاة فخر للمسلمين المتطرفين. ليس من الممكن القضاء على داعش، فكل مرة يأتي الجديد.  لهذا السبب يجب على يهود الشتات الهجرة إلى أرض إسرائيل.
ستتعامل دول العالم، كل دولة مع مشاكلها، وستبقى بعيدة عن أرض إسرائيل.
سورية لن تكون سورية أبداً، يحارب بعضها بعضاً، وتتدمّر يوماً بعد يوم، وكل يوم يأتي عليها يكون أسوأ من سابقه. اللاجئون ينتشرون في الأردن وتركيا وفي العالم كله.
العراق ستستمر الصراعات فيها وستفقد الاتجاه.
حزب الله و نصر الله، في كل مرة يهدد، يقول هراءً، ثم يعود إلى مخبأه، ولا يجد من يمد له يداً.
الموساد، والأمن العام وجيش الدفاع، كلها، تواصل رصد تحركات إيران تجاه سورية، ومنها تجاه حزب الله ونصر الله، وهدفهما هو الحصول على السلاح الكيماوي الأكثر تطوراً من مواقع التخزين السورية، فلديها عشرات الآلاف من الصواريخ الكيماوية التي يصل مداها إلى خمسمائة وستمائة كيلومتر، تلك التي لم تصل لها يد الأمم المتحدة. يريد نصر الله أن يسرقها، كي يكون لديه ما يهدد به إسرائيل من جهة لبنان.
حماس في قطاع غزة، وجدت ‘براءة اختراع’ لمقاضاة إسرائيل أمام المحكمة الدولية ليقيموا  لهم دولة، وأخذوا يعلمونهم كيف يتحدثون في المحكمة الدولية.
على البعض في اليسار الإسرائيلي أن يستيقظ، ويعرف أن مكانه هو مع دولة إسرائيل وليس مع الدول العربية.
أبو مازن  يسخر من الجميع ويواصل الخداع والكيد والكذب. إنه يفعل ذلك كي تسمح له حماس والجهاد بأن يكون زعيماً، ولأنه يخاف من حماس أن تقتله.
في الضفة الشرقية وفي القدس، علينا الحذر وإبقاء أعيننا مفتوحة، فثمة مؤامرات تسعى إلى النيل من اليهود.
مصر، إذا لم تفرض سيطرتها، فإن داعش وحماس سيقضيان عليها. لذلك على السيسي وحكومته أن يقضوا على حماس و داعش بسرعة، وعندئذ، قد لا تسقط مصر كما سقطت سورية.
تركيا، من المستحيل أن نسميها، بعد اليوم تركيا! علينا أن نسميها دولة داعش أو حماس. فداعش تستولي على الأماكن الرئيسة كلها في تركيا وتسيطر عليها. و أردوغان، من خوفه من داعش، يتحدث عنهم بالجيد فقط.
إيران تواصل العمل على برنامجها النووي بهدوء، وتستمر في تخوفها من دولة إسرائيل، لأنها تعرف من هم اليهود، وتعرف أن القدوس تبارك، هو من يحميهم. الولايات المتحدة تتزلف لإيران كي لا تذهب [إيران] إلى روسيا.
عناصر الطبيعة كلها: النار والماء والريح والتراب والزلازل، ستثور في العالم أجمع وبكثرة، بينما،في أرض إسرائيل المقدسة، لن يحدث شيء، وسيكون كل شيء على ما يرام.
الانتخابات في إسرائيل عار، عار عظيم على شعب إسرائيل. فكل ساعتين يتغير النواب والأحزاب. يختلفون، فيما بينهم، ويتجادلون. لقد آن الأوان أن يكونوا جدّيّين. عليهم أن يكونوا مسؤولين عن دولة إسرائيل والتعاطي مع الانتخابات بجدّيّة وبمسؤولية.
الشيوخ، الذين هم من أعضاء الكنيست القدماء-هم من يجب انتخابهم، وليس الشبان الذين تنقصهم الخبرة.
يقول اليهود: “العام القادم في القدس العامرة”، ويقول العرب الشيء نفسه، لا قدر الله، كل العرب. حلم كل عربي هو تدمير اليهود وإقامة دولة فلسطينية لا سمح الله.
يجب إقامة البلدات والمدن على التوازي، وذلك من بئر السبع إلى إيلات، لأن جزءاً كبيراً من العرب يستولون على أراض[منها] ويقيمون فيها. يجب قيام هيئة جديدة وعمل ترتيب في الأرض المقدسة، بحيث لا يقوم أي تجمع عربي، في أية هضبة في النقب دون تصاريح!
النقب هو أفضل مكان للعيش فيه، وليس، من اللازم، التجمع في وسط البلاد. كما إن الجو في النقب صحّيّ لجسم الإنسان ويساعد في إطالة عمره.
المرتشون واللصوص كلهم مكشوفون. بارئ العالم رفع السجادة، وسوف يكنسهم جميعاً، أولئك الذين يسيرون ضد الوصايا العشر، و لا يقيمونها؛ فإذا لم يعمل اليهود بالوصايا العشر، لا قدّر الله – ما الفرق، إذن، بينهم وبين الغوييم؟!
الوصايا العشر تميز اليهود من الغوييم [غير اليهود].
عالم الخلاص والمخلص هو العالم الحديث.
والعالم الذي يقال عنه اليوم بأنه حديث، هو عالم متخلف، لأنه لو كان ثمة أشخاص أذكياء فيه، و يمتلكون المعرفة والحكمة، لأدركوا أن ثمة مدبّر للعالم. فقط، من لديه الحكمة والمعرفة، يدرك أن ثمة مدبّر للعالم، وأن ثمة خلاص ومخلص، يوشك أن يملك. ولكن ثمة من يخشى الحديث عن الخلاص والمخلّص، كي لا يقال عنهم إنهم متخلفون لا سمح الله.
العار على كل من يفكر أن من يقول بالخلاص والمخلص، متخلف ومأفون – الدلائل كلها موجودة في الكتب المقدسة، في الزوهار المقدس وفي الكبالاه.
فقد قال الراب كهانا: “قال القدوس تبارك: نظرتم توراتي ولم تنتظروا مُلكي”. فالأساس الراسخ هو الإيمان بمجيء المخلص، وعندئذ سيملك الأرض، وسيعرفه الجميع. ونحن ملتزمون، حتى لو تأخر، بالانتظار والترقب والدعاء – متى تملك صهيون (‘رغبة الحياة’ – التوراة).

التصنيفات :غير مصنف